توقّعات الأبراج اليوم لأسبوع 7 أغسطس 2017

توقّعات الأبراج لأسبوع 7 أغسطس 2017

إليك توقّعات الأبراج لأسبوع 7 أغسطس 2017، حيث قد يبتسم لك الفلك أو يخذلك، إنّما تستبقين من خلالها الأحداث والظروف، لتمسكي بقدرك وتتألّقي.

برج الحمل

يؤمّن كوكب الزهرة كلّ مقوّمات الحبّ لعلاقتك الزوجيّة هذا الأسبوع، إلّا إنْ أبديتِ تطلّباً مبالغاً فيه تجاه رفيق دربك. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فيشير موقع كوكب الحظّ، المشتري، في فلك برجك إلى حدوث لقاء عاطفيّ مهمّ. مهنيّاً، يتعقّد مسار أعمالك: المهمّ ألّا تفقدي من عزيمتك ولا من ثقتك بنفسك خلال هذه المرحلة العابرة. صحّياً، تزداد عصبيّتك على نحوٍ بارز ويرتدّ ذلك على نومك.

برج الثور

توقظ تأثيرات كوكبك الرئيسيّ، الزهرة، رغباتك الدفينة وتَعِد بأسبوعٍ مفعم بالشغف برفقة شريك حياتك، خصوصاً إذا كنت من مولودات العشريّة الثالثة. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فمع أنّك تأسرين كلّ من حولك وتميلين إلى المغامرة، قد يفاجئك الحبّ الكبير. مهنيّاً، توقّعي تقدّماً ملحوظاً في مجالك، شرط أن تولي الوقت الكافي لكلّ تفصيل. صحّياً، توقّي الحوادث والالتهابات ذات الصلة بالعضلات.

برج الجوزاء

تميلين إلى ترقية رفيق دربك إلى أبعد من حدود الواقع، ما سوف يخيّب آمالاك في وقتٍ من الأوقات، لتلقي اللوم عليه من دون أن تدري. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فمغامرة رومانسيّة تلوح في الأفق، لكن احذري الانجرار وراء مشاعر أوّليّة لا أساس لها. مهنيّاً، تشجّع النجوم على التقدّم، خصوصاً في المجال الإداريّ أو الدراسيّ، وتحديداً في مؤسّسة ذات صلة بالخارج. صحّياً، يعزّز كوكبا الزهرة والمشتري عافيتك، إنّما أيضاً شهيّتك الغذائيّة.

برج السرطان

يمدّك كوكب المرّيخ بسلاح الرغبة والجاذبيّة، الذي لا يلبث أن يستسلم له رفيق دربك. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فانتبهي من المغامرة في الحبّ على حساب مشاعر الآخرين. مهنيّاً، لا تأثير مباشر للنجوم على مسارك، إنّما تحسّنٌ أو تقدّم ملحوظ في الأفق، لا سيّما في ما يخصّ امتحانات الدخول أو مقابلات العمل. صحّيّاً، يتضافر كوكبا بلوتو والمرّيخ على زيادة مستوى عصبيّتك وأرقك.

برج الأسد

يسهر كوكب الحبّ، الزهرة، على سعادتك الزوجيّة وتطوّر علاقتك بشريك حياتك بما يرضي كليكما. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فقد تتحوّل علاقة سخيفة إلى شأنٍ مهمّ في حياتك، وربّما إلى علاقة العمر. مهنيّاً، يعكّر كوكب نبتون صفو أجواء عملك: لا تحسمي قراراً ولا تتأثّري بالآراء المضلّلة مِن حولك حتّى يمرّ عليك هذا الأسبوع. صحّياً، عافيتك جيّدة، إنّما يلزمها حماية من الاعتداءات المناخيّة والمأكولات الضارّة، لأنّ كوكب زحل يُضعف مناعة جسمك.

برج العذراء

سواء كنت مرتبطة أو في انتظار فارس أحلامك، يحيطك كوكبا الزهرة والمرّيخ بكلّ ما يعزّز الحبّ والجاذبيّة في حياتك العاطفيّة هذا الأسبوع. على الصعيد المهنيّ، يحفّز كوكب المرّيخ ديناميّتك في العمل، كما وثقتك بقدراتك ومؤهّلاتك، فيكون النجاح من نصيبك خلال هذه الفترة. صحّياً، حاولي التحكّم بقلّة صبرك، الناجمة عن حيويّتك البارزة، وراقبي مستوى ضغط دمك.

برج الميزان

لا تقلقي من احتماليّة فشل محاولات التوافق بين وبين رفيق دربك، لأنّ كوكَبيّ الزهرة وعطارد يدعمان مسعاك هذا خلال هذا الأسبوع. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فاحرصي على هدم الحواجز التي تحول بينك وبين الجنس الآخر. مهنيّاً، تخطر في بالك فكرةٌ مبتكرة تستحقّ الوقوف عليها واستشارة خبير بشأنها. صحّياً، فقط توخّي الحيطة من المأكولات الدسمة والمشروبات التي تؤثّر سلباً على كبدك.

برج العقرب

يرسّخ كوكب زحل الاستقرار والأمان في حياتك الزوجيّة، ويدعوك إلى تحمّل مسؤوليّات مشتركة، كتلك المتعلّقة بالأولاد. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فيدفعك هذا الكوكب بالذات إلى التفكير مليّاً قبل الإقدام على أيّ خطوة عاطفيّة. مهنيّاً، تتولّين زمام أعمالك وتتمتّن علاقتك بمحيطك، الذي يؤمّن لك جوّاً مريحاً لإنجاز مهامّك. صحّياً، تضعف مناعتك البدنيّة بعض الشيء.

برج القوس

تعبّرين عن حاجتك إلى التفاهم والحنان المتبادل داخل علاقتك الزوجيّة، ويساعدك كوكب المرّيخ على بذل جهود مثمرة في هذا الإطار. أمّا إذا كنت غير مرتبطة، فتأثرين الاستمتاع بالحاضر من دون التفكير بالمستقبل، لكنّ ذلك لن يمنعك من توسيع دائرة معارفك. مهنيّاً، يحثّك كوكب بلوتو على الطموح إلى أبعد ممّا تملكه يداك، فلا تخافي من المجازفة. صحّياً، مناعتك عالية، إنّما حاولي إيجاد التوازن بين الديناميّة المفرطة والخمول المبالغ فيه.

برج الجدي

سواء كنت مرتبطة أو في انتظار فارس أحلامك، أنت على موعد مع الشغف في كلّ أوجهه المحتملة: جذّابةٌ قالباً ومضموناً، لن تهدأ شرارة الحبّ في حياتك العاطفيّة هذا الأسبوع. مهنيّاً، يناسب تحالف كوكبَيّ نبتون وأورانوس في فلك برجك الاستراحات الطويلة في العمل، فرصة لإعادة شحن طاقتك ومراجعة خططك تمهيداً للأسابيع القادمة. صحّيّاً، تميلين إلى الإخفاق في نمط عيشك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *