جوجل وسبب احتفاله بعيد ميلاد اسيا جبار 2017

ولدت الكاتبة الجزائرية في مثل هذا اليوم من عام 1936 في مدينة شرشال قرب العاصمة الجزائر وكانت تحمل اسم فاطمة زهرة، ولم تبدله إلا بعد صدور باكورة روايتها “الظمأ” في عام 1957 في العاصمة الفرنسية باريس.

وقامت بإخراج عدد من الأفلام التسجيلية في فترة السبعينيات منها (الزردة وأغاني النسيان) عام 1978، وفيلم روائي طويل للتلفزيون الجزائري بعنوان (نوبة نساء جبل شنوة) عام 1977.

ومن أعمالها الروائية (ظل السلطانة، لا مكان في بيت ابي، نساء الجزائر، ليالي ستراسبورغ، الجزائر البيضاء).

وأقامت في فرنسا حتى وفاتها في فبراير عام 2015 عن عمر يناهز 79 عامًا في إحدى مستشفيات باريس، ودفنت بناء على وصيتها في شرشال حيث مسقط رأسها.

آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م، وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بـجائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة وبلجيكا، وفي 16 يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.

كما وكانت بروفسيرة الأدب الفرنكفوني في جامعة نيويورك، وقد رشحت لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 2009

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *