مفاجاه خطيرة حول سد النهضة

اكد عباس شراكي رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية أن مخزون السد ما هو إلا كميات مياه محتجزة لكثرة مياه الأمطار وعدم قدرة السد على تمرير المياه الوافدة، مشيرًا إلى أن المياه ما زالت تتدفق من أعلى الجزء الأوسط للسد وليست بنفس معدل الشهرين الماضيين واكد أن التوقعات تفيد بأن الأمطار الغزيرة تنتهي في نهاية نوفمبر الجاري وسوف يترتب على ذلك ان المياه لن تمر من أعلى الجزء الأوسط وتمر فقط من الممرات الأربعة بالجزء الأيسر لجسم السد ما يعني أن السد غير قادر على تمرير مياه الفيضان ولكن باستطاعته تمرير كميات قليلة من المياه الوافدة من بحيرة تانا.

واكد ايضا  أن الجزء المخزن من المياه يتناقص والجزء الأعلى يبدأ بالترشيح و إثيوبيا تستكمل بناء الجزء الخرساني من الجزء الأوسط لجسم السد  ليتكامل مع حوافه وبالتالي تستطيع إثيوبيا حجز المياه بكمية تصل من 10 إلى 14 مليار متر مكعب وهذا يمثل التخزين الحقيقي.

 وأضاف ايضا أن إثيوبيا عليها احترام المفاوضات مع مصر ولا تبدأ في التشغيل إلا بعد التوصل لآلية للتخزين، وفي هذه الحالة تصبح إثيوبيا أمام خيارين اما ان تقوم باستكمال الجزء الأوسط وتقوم بعمل فتحات تسمح بتشغيل توربينين على مستوى منخفض وبالتالي ستدخل في صدام مع مصر مقابل أن تحقق استفادة قليلة.

او أن تستكمل إثيوبيا بناء السد وتنتظر التخزين الصيف المقبل للتشغيل مؤكدا بأن هناك دعوة من الجانب الإثيوبي لوزير الخارجية المصري سامح شكري ربما تتوصل لنتائج إيجابية خلال الفترات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.